السيد محمد حسين الطهراني

42

معرفة الإمام

فقال المؤمن الذي آمن على يدي أبي عبد الله عليه السلام : اجعلني من تلامذتك ! فقال أبو عبد الله عليه السلام لهشام بن الحكم : خذه إليك فعلِّمه . فعلَّمه هشام . فكان معلّم أهل مصر وأهل الشام . وحسنت طهارته حتى رضي بها أبو عبد الله عليه السلام . « 1 » وروى المجلسيّ مثله عن « الاحتجاج » عن هشام بن الحكم . وذكر بعده شرحاً مفصّلًا مهمّاً نوعاً ما ، وهو تحت عنوان : « إيضاح » . وقال في آخره : تفصيل القول في شرح تلك الأخبار الغامضة يقتضي مقاماً آخر . وإنّما نُشير في هذا الكتاب إلى ما لعلّه يتبصّر به أولو الأذهان الثاقبة من اولي الألباب . وسنبسط الكلام فيها في كتاب « مرآة العقول » إن شاء الله تعالى . « 2 » كتاب « توحيد المفضّل » وسنده كتاب « توحيد المفضَّل » ، وكتاب « الإهليلَجَة » المنسوبَين إلى مولانا الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليهما أفضل الصلاة والسلام « 3 » قال المجلسيّ رحمه الله : ولنذكر بعد ذلك « توحيد المفضّل بن عمر » ، ورسالة « الإهليلجة » المرويّتين عن الصادق عليه السلام لاشتمالهما على دلائل وبراهين على إثبات الصانع تعالى . ولا يضرّ إرسالهما لاشتهار

--> ( 1 ) - ذكر الكلينيّ هذا الخبر أيضاً في كتاب « الكافي » ج 1 ، ص 72 إلي 74 ، بسنده المتّصل ، كما أورده المرحوم المظفّر في كتاب « الإمام الصادق » ج 1 ، ص 189 إلي 191 ، الطبعة الرابعة . ( 2 ) - « بحار الأنوار » ج 3 ، ص 51 إلي 54 ، الحديث 25 . ( 3 ) - أشار عبد الحليم الجنديّ إلي هذه الرواية في كتاب « الإمام جعفر الصادق » ص 285 ، في لزوم الاستدلال العقليّ .